الشيخ المحمودي
75
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث ( 5 ) من باب التعازي من كتاب الجنائز من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 223 . [ 136 ] - وقال له رجل : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين فقال له عليه السّلام : [ أصبحت ] خيرا ؛ من رجل لم يمش وراء جنازة ولم يعد مريضا . الحديث ( 11 ) من باب ذكر السير بالجنائز من دعائم الإسلام : ج 1 ص 234 ط 1 . [ 137 ] - وقال عليه السّلام : للعابد ثلاث علامات : الصّلاة والصّوم والزّكاة . الحديث ( 2 ) من الباب الأوّل من كتاب الزكاة من دعائم الإسلام : ج 1 ص 240 . [ 138 ] - وأوصى عليه السّلام وقال فيها : وأوصي ولدي وأهلي وجميع المؤمنين بتقوى اللّه [ إلى أن قال عليه السّلام ] : واللّه اللّه في الزّكاة فإنّها تطفئ غضب ربّكم . الحديث ( 3 ) من الباب الأوّل من كتاب الزكاة من دعائم الإسلام : ج 1 ص 240 . وهذه شذرة من آخر وصيّة أوصاها عليه السّلام ، وهي من أشهر وصاياه عليه السّلام وأوثقها إسنادا كما تقدّم في المختار : ( 388 ) من باب الخطب في : ج 2 ص 744 ، وفي المختار : ( 65 ) من باب الوصايا من كتابنا هذا : ج 8 ص 475 ط 1 . [ 139 ] - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه فرض على أغنياء النّاس في أموالهم قدر الّذي ( ما « خ » ) يسع فقرائهم فإن ضاع الفقراء أو أجهدوا أو عروا فبما يمنع أغنياؤهم فإنّ اللّه محاسبهم بذلك يوم القيامة ومعذّبهم به عذابا